
“فضاء أخضر مؤنس… من أجل مدرسة تقرأ وتتنفس”
"في قريتنا مدرسة"
في إطار تفعيل مهارة الإنتاج الصحفي، انطلقت في مؤسستنا التعليمية مبادرة بيئية جميلة تهدف إلى إعداد فضاء أخضر مخصص للمطالعة والقراءة الحرة. وقد جاءت هذه المبادرة بعد تفاعل التلاميذ مع سؤالين أساسيين:
كيف يمكن للفضاء الأخضر أن يحفّز على فعل القراءة؟
وكيف يمكن للقراءة الحرة أن تسهم في حماية الفضاءات الخضراء؟
لقد أصبح واضحا أن المكان الذي نقرأ فيه يؤثر كثيرا على رغبتنا في القراءة. فعندما يكون الفضاء مشرقا، تحيط به الأشجار والنباتات، وتغمره الطمأنينة، يصبح العقل أكثر صفاء والقلب أكثر استعدادا للانغماس في عوالم الكتب. إن الفضاء الأخضر يهدئ النفس ويوفر بيئة طبيعية مريحة، تجعل من فعل القراءة لحظة ممتعة ومحببة.إن الفضاء الأخضر يهدئ النفس ويوفر بيئة طبيعية مريحة، تجعل من فعل القراءة لحظة ممتعة ومحببة.
ومن جهة أخرى، تساعد القراءة الحرة التلاميذ على اكتساب وعي بيئي. فعبر قصص وأشعار ومقالات عن الطبيعة والبيئة، يتعلم المتعلمون كيف يحترمون محيطهم، ويعرفون أهمية الأشجار والماء والتنوع البيولوجي. هذا الوعي يجعلهم أكثر حرصا على نظافة المدرسة، وعلى الحفاظ على الفضاءات الخضراء وتنميتها. فالمؤسسات التي تدمج الفضاء الأخضر في برامجها لا تكتفي بتعليم القراءة والكتابة، بل تساهم أيضًا في إعداد جيل واع، يحب الطبيعة، ويحترم البيئة، ويعيش بتوازن مع محيطه.
وقد تم توثيق هذه المبادرة في شريط فيديو يحمل عنوان: “في قريتنا مدرسة”، لتلاميذ وتلميذات مؤسستنا وهم يشاركون في تهيئة الفضاء الأخضر، يقرؤون في الظل، ويناقشون كتبا في جو من التعاون والفرح، والقراءة في جو مفعم بالحيوية والهدوء. نحن نؤمن جميعا أن المدرسة ليست فقط مكانا للتعلم، بل هي أيضًا فضاء للحياة، والنمو، والاكتشاف ومثل هذه المبادرات تجعلنا نعيش فعل القراءة.