وسط أجواء إيمانية وروحانية الورزازيون يؤدون صلاة عيد الأضحى المبارك

      وسط اجواء ايمانية وروحانية وبحضور امني يسر عملية المرور ، وعلى غرار باقي مدن المملكة المغربية، أدى آلاف من سكان مدينة ورزازات،اليوم الأحد صلاة عيد الأضحى المبارك، في مصليات ومساجد المدينة، بعد أن توافدوا إليها من أحياء مختلفة، في صورة تعكس تنوع المجتمع في العادات والملامح، وتوحدهم في شعيرة العيد ،على اختلاف اجناسهم والوانهم شيبا شبابا ،رجالا نساء و عدد كبير من الأطفال بلياسهم التقليدي المطرز رافقوا آباءهم وأمهاتهم في مشهد يعكس حرص الاباء على تلقين هؤلاء الصغار شعائر العيد بكل تفاصيله، أما النساء فلبسن الزي التقليدي، المكون من الجلباب المغربي الأصيل، بألوان متنوعة ومختلفة، أضفت على هذه الأماكن جمالا وأناقة.وتوزعت هذه الأعداد الغفيرة من المصلين، على كل من “مصلى المطار” و”مصلي سيدي داوود “و “مصلى مسجد تاوريرت” و”حي نيورك “و”ايت كضيف”فضلا عن بقية المساجد المتواجدة في مختلف الأحياء حيث تعالت من مآذنها منذ الساعات الأولى لصبيحة اليوم ،أصوات تكبيرات العيد على الطريقة المغربية المعمول بها في باقي المدن المغربية. “الحاج مولاي عبد العزيز الفلالي” واحدا من هؤلاء الشيوخ الذين أبوا الا ان يحضروا صلاة العيد رغم كبر السن لبس جلبابه الازق الجديد معربا عن فرحه بأداءه لهذا الواجب الديني.

      وارتبطت صلاة العيد عند الورزازيين بمختلف فضاءات إقامتها، حيث جموع الناس تعكس وحدة الصف، وروحانية المكان. الجميع ارتدى اللباس التقليدي، صغارا وكبارا، فيما تضفي أناقة اللباس والألوان على المكان جمالا وبهاء ، الأبيض يطغى على المكان المخصص لصلاة الرجال، والألوان تؤثث جهة النساء. واستمع الجميع إلى الخطبة، التي ركزت على “معاني العيد وأحكام الأضحية” كشعيرة نبوية استمدت شرعيتها في إحياء سنة النبي إبراهيم عليه الصلاة والسلام، حين فداه الله تعالى بذبح عظيم بعد أن كان يستعد لتقديم ابنه إسماعيل عليه السلام قربانا وطاعة لله عز وجل”أم الفقيه حشود المصلين الذين حجوا الى المصلى ،بعد الصلاة تقدم الفقيه لذبح أضحية العيد ليتفرق الجمع بعد ذلك كل الى حال سبيله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى