في أجواء استثنائية تنبض بروح الوطنية والوفاء لرموز الكفاح الوطني، نظم فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالصويرة، بتنسيق مع جمعية الإبداعات للتأطير التربوي والثقافي والتنمية الاجتماعية بمراكش، أمسية ونشاطاً ثقافياً مميزاً بمناسبة الذكرى 72 لثورة الملك والشعب. الفعالية عرفت مشاركة 124 مستفيداً من أطر تربوية ومربين وأطفال ويافعين، جسّدوا جميعاً معنى الانخراط في حفظ الذاكرة الوطنية ونقلها إلى الأجيال الصاعدة. انطلقت الفعاليات بزيارة ميدانية لفضاء الذاكرة، حيث اطلع المشاركون على صفحات مشرقة من تاريخ المقاومة المغربية. تلتها فقرات تربوية وترفيهية مزجت بين التعلم والتفاعل. وكانت “حلقة حديث الذاكرة” لحظة فارقة في الأمسية، إذ أطّرتها الأستاذة حياة حجالي، ابنة الشهيد محمد بن مسعود حجالي، رفقة زوجها السيد شعيب بوعشرين. وقد شكّل حضورهما جسراً حيّاً يربط الناشئة بتضحيات الشهداء ومعاني الوفاء، لتفتح الباب أمام نقاش ثريّ وتفاعل عميق من طرف الأطفال واليافعين. اللقاء لم يكن مجرد نشاط ثقافي، بل درس في المواطنة والاعتزاز بالهوية، يؤكد أن ثورة الملك والشعب ليست فقط محطة تاريخية، بل مصدر إلهام دائم للأجيال في مسيرة البناء والتجديد. إنّ الاحتفاء بذكرى ثورة الملك والشعب هو تذكير للأبناء بأن الحرية والكرامة لم تكن منحة جاهزة، بل ثمرة تضحيات جسام. واليوم، مسؤوليتكم أنتم –جيل المستقبل– أن تحملوا المشعل، تحافظوا على ذاكرة الوطن، وتجعلوا من قيم الوفاء والوحدة دافعاً لخدمة المغرب وبنائه بروح الإبداع والمسؤولية.

في أجواء استثنائية تنبض بروح الوطنية والوفاء لرموز الكفاح الوطني، نظم فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالصويرة، بتنسيق مع جمعية الإبداعات للتأطير التربوي والثقافي والتنمية الاجتماعية بمراكش، أمسية ونشاطاً ثقافياً مميزاً بمناسبة الذكرى 72 لثورة الملك والشعب.
الفعالية عرفت مشاركة 124 مستفيداً من أطر تربوية ومربين وأطفال ويافعين، جسّدوا جميعاً معنى الانخراط في حفظ الذاكرة الوطنية ونقلها إلى الأجيال الصاعدة.
انطلقت الفعاليات بزيارة ميدانية لفضاء الذاكرة، حيث اطلع المشاركون على صفحات مشرقة من تاريخ المقاومة المغربية. تلتها فقرات تربوية وترفيهية مزجت بين التعلم والتفاعل.
وكانت “حلقة حديث الذاكرة” لحظة فارقة في الأمسية، إذ أطّرتها الأستاذة حياة حجالي، ابنة الشهيد محمد بن مسعود حجالي، رفقة زوجها السيد شعيب بوعشرين. وقد شكّل حضورهما جسراً حيّاً يربط الناشئة بتضحيات الشهداء ومعاني الوفاء، لتفتح الباب أمام نقاش ثريّ وتفاعل عميق من طرف الأطفال واليافعين.
اللقاء لم يكن مجرد نشاط ثقافي، بل درس في المواطنة والاعتزاز بالهوية، يؤكد أن ثورة الملك والشعب ليست فقط محطة تاريخية، بل مصدر إلهام دائم للأجيال في مسيرة البناء والتجديد.
إنّ الاحتفاء بذكرى ثورة الملك والشعب هو تذكير للأبناء بأن الحرية والكرامة لم تكن منحة جاهزة، بل ثمرة تضحيات جسام. واليوم، مسؤوليتكم أنتم –جيل المستقبل– أن تحملوا المشعل، تحافظوا على ذاكرة الوطن، وتجعلوا من قيم الوفاء والوحدة دافعاً لخدمة المغرب وبنائه بروح الإبداع والمسؤولية.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى